لا شكّ أنّ قوة الانتصاب مؤشِّرٌ هامٌّ للصحة الجنسية، إذ يحول ضعف الانتصاب دون أداء العلاقة الجنسية، او يؤثِّر فيها سلبًا على أقل تقدير، ولذا ينبغي أن تعرِف علامات قوة الانتصاب والتي قد يشير اضطرابها لديك إلى درجةٍ أو نوعٍ من ضعف الانتصاب، ما يستدعي إجراء اختبار قوة الانتصاب للاطمئنان على القدرة الجنسية، فما علامات قوة الانتصاب؟ وهل يُمكن زيادة قوة الانتصاب طبيعيًّا؟
علامات قوة الانتصاب
من الطبيعي أن تختلف قوة الانتصاب من وقتٍ لآخر، تبعًا لعوامل مُتعدِّدة، ولا يعني ذلك بالضرورة ضعف الانتصاب، فلا داعي للقلق ما دمتَ تُلاحِظ علامات قوة الانتصاب الآتية:
- الصلابة: يحظى القضيب بالصلابة الكافية لأداء العلاقة الجنسية على أكمل وجه.
- التضخم: من الطبيعي أن يزداد قُطر القضيب مع تدفق الدم عبر النسيج الكهفي خلال الانتصاب.
- الاستدامة: يستمر الانتصاب للوقت الكافي لأداء العلاقة الجنسية، ولا يتلاشى باكرًا.
- سرعة الاستجابة: قد تؤشِّر سرعة استجابة القضيب للمُحفِّزات على قوة الانتصاب.
- الانتظام: لا تظهر العلامات السابقة في مراتٍ دون أُخرى، وإنّما يتميّز الانتصاب بها على الدوام، وقد يوجد تفاوتٌ طفيفٌ دون أدنى مشكلة.
- الانتصاب الليلي: إنّ مُعدّل تكرار الانتصاب خلال النوم وكذلك قوته يفيد في تقييم قوة الانتصاب، ويستبعد الإصابة بضعف الانتصاب العضوي؛ فمع غياب العلامات سابقة الذكر ووجود الانتصاب الليلي؛ فغالبًا ما يُعاني المريض مشكلة نفسيةً وراء ضعف الانتصاب.
كيف أعرف قوة الانتصاب؟
هناك عِدّة اختبارات طبيّة يُمكن إجراؤها عند الاشتباه في ضعف الانتصاب، إذ يُقيِّم الطبيب خلالها قوة الانتصاب كاشفًا عن أيِّ خللٍ بها، ويتضمّن ذلك:
1- اختبار قياس الانتصاب الليلي (NPT)
يهدف إلى قياس عدد مرات الانتصاب في أثناء النوم، والتغيُّرات في قُطر العضو الذكري، التي تؤشِّر على قوة الانتصاب، ويعتمد الاختبار على جهازٍ الريجي سكان (Rigiscan) الذي يُسجِّل الإشارات الناتجة عن القضيب، ومن ثَم يُمكن للطبيب تقييم حالة المريض بناءً على نتائج الاختبار.
إذا أشارتْ النتائج إلى اضطراب أو انعدام الانتصاب الليلي تمامًا، فقد يحتاج المريض إلى فحوصاتٍ إضافية لمعرفة سبب ضعف الانتصاب.
2- اختبار قوة الانتصاب دوائيًّا
يُمكن اختبار مدى استجابة الأوعية الدموية وأنسجة القضيب لمُحفِّزات الانتصاب، وذلك بحقن دواء خاص بالنسيج الكهفي للعضو الذكري، يُحفِّز على الانتصاب بتوسيع الأوعية الدموية، ويُتابِع الطبيب استجابة العضو الذكري للدواء، ومدّة بقاء وقوة الانتصاب، ويُساهم ذلك في الكشف عن ضعف الانتصاب.
3- دوبلر القضيب
يعتمد الدوبلر على الموجات فوق الصوتية التي تُصوِّر تدفق الدم عبر الأوعية الدموية بالقضيب، وذلك بحقن مادّة موسِّعة للأوعية الدموية، ومتابعة تدفق الدم عبر الشرايين والأوردة بالقضيب، وقوة الانتصاب، وتُساعد أشعة دوبلر القضيب في تشخيص ضعف الانتصاب الناتج عن نقص التروية (القصور الشُرياني) أو التسرب الوريدي.
زيادة قوة الانتصاب
في كثيرٍ من حالات ضعف الانتصاب لا يحتاج المريض سوى بعض التغييرات في نمط المعيشة، بما يعود على صحته بالإيجاب، ويُلاحِظ زيادة قوة الانتصاب تدريجيًّا إلى أن تعود إلى طبيعتها، وفي سبيل ذلك يُنصَح بـ:
- الإقلاع عن التدخين.
- التخلص من الوزن الزائد.
- ممارسة التمارين الرياضية.
- تقوية عضلات قاع الحوض.
- الانتظام في النوم ليلًا لعددٍ كافٍ من الساعات.
- اتباع نظام غذائي صحي، والحد من السكريات والدهون غير الصحية.
إذا لم تُحقِّق النصائح السابقة ثمرتها؛ فإنّ استشارة طبيب مُختص لمعرفة سبب ضعف الانتصاب أمرٌ لا بُدّ منه، إذ يُجري الطبيب الفحوصات الطبيّة اللازمة لتقييم قوة الانتصاب، وسبب ضعفه، ومن ثَم يُحدِّد خطة علاجيّة وفق حالة المريض، إذ تشمل خيارات علاج ضعف الانتصاب:
- العلاج الدوائي (مثبطات الفوسفودايستريز).
- الموجات التصادمية.
- دعامات القضيب.
اختبار قوة الانتصاب في مركز أداء
يضم مركز أداء نخبةً من خبراء الذكورة وأمراض الضعف الجنسي، ويوفِّر المركز أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجيّة للتعامل مع حالات ضعف الانتصاب كافّة، ويُمكنك التواصل معنا الآن لحجز موعد الاستشارة الطبية، وإجراء الاختبارات اللازمة لمعرفة قوة الانتصاب، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة لتعزيز قوة الانتصاب.